مقالة الأستاذ علي باجي المحيني العنزي.. ردًا على إساءة صبي حزب الله بحق سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله

‏محشوم يا سمو الأمير.. ‏محشوم يا سمو الأمير.. نَعَم ومليون نَعَم محشوم يا سمو الأمير.. قدرنا أن الله منحنا حاكمًا كنجمًا ساطعًا ارتقى مرتقًا عاليًا، وحمل بلاده إلى عنان السماء، وليس لنا ذنب إن كان بعض حكامهم ارتكبوا مجازر مروعة وازهقوا آلاف وملايين الأرواح بحق أبناء وطنهم من أجل المحافظة على الكراسي، والتشبث بمقاليد السلطة والحكم، في حين قائدنا ووالدنا حقق لنا الأمن والأمان والاستقرار، والديمقراطية الحقة، والعيش الكريم، هذا قدرهم أعانهم الله عليهم، وهذا قدرنا نسأل الله أن يعيننا على شكره.

إنه الشيخ صباح الأحمد يا سادة، فهو أمير الحكمة ‏أمير الإنسانية، والدبلوماسية، وابن وحفيد أمير وشقيق أمير ولم يدخل حربًا، ولم يعرض بلاده للمغامرات، ولم يدخل بالمهاترات، تعامل مع واقع إقليمي خطر، ومرير تعامل العمالقة من الرجال، ودخل تاريخ السلم والإنسانية من أوسع أبوابه، فلا يضره كلبٌ نبح هنا، أو حمارًا نهق هناك، فالسحاب يمشي عاليًا شامخًا!!.

وقد استوقفني بيت شعر جميل يصف واقع سمو الأمير ويقول صاحبه «مثل الرواسي هامتي شامخة».

مقالات ذات صلة