الجامعات الكندية تفتحت أبوابها لـ400 طالب كويتي

أكد السفير الكندي في الكويت لويس ايموند ان «التعليم يمثل أولوية لكل من كندا والكويت، حيث يدرك المواطنون والمقيمون في الكويت من عدد كبير من الدول، أن تجربة التعليم الكندية توفر مستوى عالمياً من التعليم الأكاديمي، في بيئة تتسم بالترحاب والأمان»، مبينا أنه خلال الفترة القصيرة التي أمضاها في الكويت «التقيت بالفعل بعدد من الأفراد الذين عادوا إلى الكويت بعد الدراسة في كندا، والذين يعتبرون من أكبر المؤيدين لكندا».

وافتتحت السفارة الكندية المعرض الثالث عشر التعليمي لعام 2018 أول من أمس، بمشاركة 20 جامعة كندية وحشد غفير من الطلبة وأولياء أمورهم، لتعريف الطلبة الكويتيين والمقيمين على أرض الكويت، على الجامعات في كندا، وعلى القيم الكندية في مجتمع متعدد الثقافات.

وقال السفير ايموند، في كلمة عقب افتتاح المعرض، إن «العلاقات بين كندا والكويت قوية جدا، والمتمثلة في الاتفاقيات المبرمة بالجانب الأمني والعلاقات السياسية، والجانب التعليمي، حيث يدرس حالياً أكثر من 400 طالب كويتي في كندا».

واشار إلى أن «تكلفة التعليم ما بعد المرحلة الثانوية في كندا تنافسية للغاية، وليس التعليم فقط أقل تكلفة مقارنة بالمؤسسات في أنحاء أخرى من العالم، ولكن جودة التعليم التي تقدمها الجامعات الكندية الممولة من القطاع العام هي ممتازة بالفعل».

وأشار إلى أنه وصل للكويت قبل شهر ولقي «كل الحفاوة والترحيب من الجانب الكويتي، وسعيد جدا بالتنوع في المواضيع المطروحة والفرص المتاحة، والعمل الواجب القيام به لإتمام هذه الأمور بين البلدين».

مقالات ذات صلة