«الغانم»: تأجيل جلسة المجلس لا يخضع لأهواء شخصية ويخضع للتقييم المستمر

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن تأجيل عقد جلسة المجلس لا يعني أبدا توقف العمل في الأمانة العامة، مؤكدا في الوقت نفسه ان قرار وقف الرحلات مع بعض الدول ليس سياسيا بل إجراء احترازي لمصلحة الكويتيين ورعايا الدول التي يشملها هذا القرار.

 

وأضاف الغانم في تصريح إلى الصحافيين أن عقد الجلسات من عدمه لا يخضع لأهواء شخصية بل يأتي وفق تقييم مستمر، وبعد التواصل مع أعضاء مكتب المجلس السبت قررنا تأجيل الجلسة لمدة أسبوعين.

 

وقال ان الكل يعلم عن الظروف الطارئة التي تمر بها البلاد، كما يجب أن نوضح حقيقة مهمة ورئيسية وهي أن انعقاد أي جلسة يعني تواجد ما لا يقل عن 200 شخص في القاعة منهم أعضاء السلطتين وموظفو الأمانة العامة والاعلاميون والطواقم الفنية والحرس وغيرهم، مع تأكيد احترامي لوجهات النظر المختلفة بين من يؤيد عقد أو تأجيل الجلسة.

 

وأضاف انه ليس صحيحا ما يردده البعض من أن تأجيل الجلسة يعني تفضيل الوزراء والنواب عن بقية أفراد الشعب، كما أبدى استغرابه من ربط البعض بين تأجيل الجلسة والدعوة إلى تعطيل العمل في الجهات الحكومية، معتبرا ان هذه المقارنة في غير محلها، فنحن لم نعطل العمل في الامانة العامة بل أجلنا الجلسة فقط اتساقا مع تعليمات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية التي تحض على عدم التواجد في التجمعات الكبيرة.

 

وأوضح الغانم أنه تم التعميم على اللجان البرلمانية بأن تعقد اجتماعاتها بحضور عدد قليل أما عقد الجلسة فإن الحرص على الجميع يتطلب تأجيلها وهذه مسؤوليتي كرئيس للمجلس .

 

وعن الاجتماع الطارئ الأخير للحكومة قال الرئيس الغانم أن الاجتماع انتهى إلى قرارات حاسمة وحازمة احترازية وهذا يندرج ضمن الطريق الصحيح لمكافحة الوباء وأنا هنا لست بصدد التقييم الفني، مشددا على انه لتجاوز الأزمة يجب أن لا يكون هناك تردد في اتخاذ القرار، معربا عن إشادته بكل قرار يصب في مصلحة الشعب الكويتي والمقيمين دون مجاملة أو محاباة لاحد وأتمنى أن يكون التنفيذ سليما.

 

وجدد الغانم دعوته إلى الوزراء بالرد على اسئلة الناس واستفساراتهم وقال « خاطبوا الناس واشرحوا وجهة نظركم بغض النظر عمن يقتنع أو لا يقتنع فهذا حقه ، فالكثير يطلقون أرقاما خيالية وغير صحيحة كمن يدعي أنه خلال 48 ساعة دخل الكويت عدد معين وغيرها من الاشاعات والمعلومات التي تحتمل الصحة والخطأ وبالتالي ينبغي على الوزراء الخروج بمؤتمر صحافي للرد على كل هذا الكلام مع تأكيد شكري للناطق الرسمي باسم وزارة الصحة التي تؤدي دورها على أكل وجه.

 

وأعرب الغانم عن شكره واحترامه وتقديره للكوادر الوطنية الطبية وغيرها ممن يمثلون الجهات الأخرى كالداخلية والدفاع المدني والمتطوعين وجمعيات النفع العام وكل من يساهم بشكل ايجابي في مواجهة الوباء.

 

وعن قرار وقف الرحلات مع دول تربطنا بها علاقات طيبة ، أكد الغانم أن هذا القرار لا علاقة له بهذه العلاقات التي يجب ان تستمر ، وأنا تواصلت مع بعض رؤساء البرلمانات للتوضيح أن هذا القرار لمصلحة المواطنين في الكويت والدول التي شملها هذا القرار من أجل منع انتشار الوباء عبر أي خطوة تحقق هذه الغاية.

 

وأضاف ان هذا القرار ليس موجها ضد دولة معينة وهو يخضع للتقييم، وأتمنى من وزارة الصحة الانتهاء من اجراءات فحص الدم في المطار لتطبيقها على كل القادمين للكويت وأعتقد أن هناك تفهما من الدول لهذا القرار الوقائي الاحترازي لحماية الشعب الكويتي ورعايا الدول الأخرى المشمولة بالقرار وهو ليس إجراء سياسيا موجها ضد أي دولة ، سائلين الله أن يحفظ البلاد والعباد من شر الأوبئة.

مقالات ذات صلة