“التخطيط”: اعتراف منظمة التعاون الاقتصادي بمركز “الكويت للسياسات”.. إنجاز

أكد الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الكويتي الدكتور خالد مهدي على اهمية اعتراف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمركز الكويت للسياسات العامة معتبرا انه انجاز بوضعه ضمن خارطة مراكز السياسات العامة في العالم.

وقال مهدي في كلمته خلال المحاضرة التي نظمها مركز الكويت للسياسات العامة في الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية اليوم الاحد بعنوان (هل يشكل اختيار السياسات العامة مستقبل القطاع العام) ان المركز قام بالعديد من الاعمال خلال السنتين الماضيتين.

واضاف مهدي ان العمل جاري على قدم وساق في مركز الكويت للسياسات الحكومية على استكمال انشاء وحدة الترغيب السلوكي التي ستمكن الامانة من تعزيز الفهم الامثل للسلوكيات العامة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية وشؤون التوظيف تمهيدا للعمل على تطبيق منهج التجريب المنهجي في اطار تعزيز السياسات العامة الحكومية.

بدوره اكد كبير المستشارين في مركز (ديموس هلسنكي) للفكر التجريبي في فنلندا والمحاضر في الندوة الدكتور جاكو كواسمنن على اهمية استخدام التجريب المنهجي في اقرار السياسات العامة في القطاع الحكومي.

واشاد كواسمنن بهذا الصدد برؤية الكويت 2035 الهادفة الى تحويل البلاد الى مركز تجاري عالمي في ظل بيئة جاذبة للاستثمار يكون القطاع الخاص قائدا للتنمية فيها واصفا الرؤية ب “الطموحة”.

واكد على ضرورة ان تكون هذه الرؤية باهداف قابلة للتحقيق مبينا ان التجريب هو أداة للتعامل مع المتغيرات المتزايدة واستشراف المستقبل والرؤى الجديدة والالمام بنظم التوظيف الحديثة والرعاية الصحية والخدمات التعليمية المستقبلية حتى نكون على استعداد افضل لدخول القرن المقبل باتباع نظم الاختبارات المنهجية.

ودعا كواسمنن الى استخدام اساليب علمية تعتمد على الادلة والبراهين آخذين بعين الاعتبار الاستراتيجيات الوطنية مشيرا الى ان اسلوب التجريب المنهجي لديه الكثير من المزايا لتقليل نسب الفشل في نظم السياسات العامة للدولة.

واشار الى ضرورة ان يكون تنفيذ هذا الاسلوب التجريبي بمعزل عن العمل الحكومي ليتمتع بالاستقلالية بعيدا عن البيروقراطية بالاستعانة بخبراء مستقلين او هيئات مستقلة.

واستعرض عددا من التجارب العالمية الناجحة في مجال التجريب المنهجي ومنها تجربة فنلندا والتجربة الامريكية والكندية والتجربة الاماراتية.

وبين ان اسلوب التجريب المنهجي ليس وليد اليوم بل هو اسلوب متبع منذ القرن العاشر على يد العالم الاسلامي ابن الهيثم مشيرا الى انه ومنذ ذلك الحين شهدت الاجهزة التي نستخدمها تطورات تكنولوجية في مختلف المجالات الطبية والهندسية والعلوم الاجتماعية وغيرها من التطورات الاخرى.

مقالات ذات صلة