وزير الخدمات: ميناء الشعيبة يعمل بكامل طاقته والحركة الملاحية انسيابية بانتظام

أكد وزير الدولة لشؤون الخدمات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة مبارك الحريص أن ميناء الشعيبة يعمل بكامل طاقته وانسيابية الحركة الملاحية وعمليات رسو السفن لم تتأثر بتداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) كما أن إجراءات مناولة وشحن وتفريغ البضائع تتم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وبانتظام.

 

وقال الحريص في تصريح صحفي على هامش جولته التفقدية اليوم الثلاثاء لميناء الشعيبة إن هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة زياراته المستمرة للجهات التابعة له سواء كان ذلك عبر المنافذ الجوية أو البحرية.

 

وأضاف أن الموانئ الكويتية التجارية تعتبر المعبر الرئيسي لتأمين البلاد بكل ما تحتاجه من سلع ومواد غذائية وغيرها من احتياجات المواطنين والمقيمين خصوصا في هذه الفترة الاستثنائية.

 

وطمأن المواطنين والمقيمين بأن الموانئ التجارية ومنها الشعيبة والشويخ تواصل العمل بكامل طاقاتهما التشغيلية مما أوجد لديها قدرة عالية تمكنها من تأمين الحركة التجارية والاقتصادية في البلاد من دون أي تأثير للنقص على السوق المحلي.

 

وأوضح أن جميع العاملين في المرافق الحكومية التابعة له يؤدون أعمالهم وفقا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو الشيخ صباح الخالد الصباح رئيس مجلس الوزراء بضرورة توفير احتياجات المواطنين والمقيمين كافة ومضاعفة الجهود حتى لا تقف عجلة إمداد السوق الكويتي بالاحتياجات المطلوبة وفقا للخطة الحكومية للحفاظ على مستوى الأمن الغذائي.

 

وذكر الوزير الحريص أن مؤانئ البلاد هي مرافق حيوية “وتعتبر البوابة الرئيسية لتنفيذ تلك التوجيهات والتي نضعها نصب أعيننا أثناء القيام بالأعمال الموكلة لنا”.

 

ومن جانب الوقاية الاحترازية التي اتخذتها مؤسسة الموانئ مع بداية انتشار فيروس كورونا أفاد بأن المؤسسة سارعت للتنسيق مع وزارة الصحة لإيجاد أفضل السبل الوقائية التي من شأنها منع دخول الفيروس عبر المنافذ البحرية للبلاد.

 

وأوضح بهذا الشأن أنه تم حظر دخول السفن القادمة من الدول الموبوءة كما أوقفت المؤسسة العمل في ميناء الدوحة الذي يستقبل السفن الخشبية الصغيرة المحملة بالبضائع الاستهلاكية والغذائية من الدول المجاورة المتفشي فيها فيروس كورونا.

 

وذكر الحريص أن الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لم تقف عند هذا الحد بل وضعت بعين الاعتبار سلامة العاملين في الموانئ من ضمن أولوياتها إذ تم منع اختلاط طواقم تلك السفن مع العاملين في الميناء إلى أن تم إيقاف استقبالها حرصا على سلامة ووقاية الجميع.

 

وأكد ثقته بقدرة أبناء الكويت على تجاوز كل الصعاب لخدمة بلدهم ولاسيما الدور الوطني الذي يقوم به منتسبو مؤسسة الموانئ الكويتية إلى جانب اخوانهم في المؤسسات الحكومية الأخرى والذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية تعزيز مخزون البلاد من الأمن الغذائي وكل الاحتياجات التجارية للمواطن و المقيم.

مقالات ذات صلة