بعد فتح «نصيب».. الرسوم الجمركية تحبط المصدرين اللبنانيين

يواجه المصدرون اللبنانيون، الذين يتوقون لنقل سلعهم إلى السوق الخليجية المربحة عبر معبر أعيد فتحه أخيرًا على الحدود السورية الأردنية، صعوبات جمة تتمثل في التغلب على الرسوم الجمركية السورية المرتفعة والمنافسة من المنتجين الذين حلوا مكانهم.

وأتاح إعادة فتح معبر نصيب في 15 أكتوبر المجال لدفعة يحتاجها الاقتصاد اللبناني بشدة، ولإنعاش شريان تجاري للفواكه والخضراوات والسلع اللبنانية.

لكن لم تظهر عند نقطة المصنع الحدودية، التي اعتادت مئات الشاحنات على عبورها يوميا إلى سورية، أي بادرة تشير إلى العودة إلى مستوى حركة النقل التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب السورية في عام 2011.

وافتتح معبر نصيب بعدما انتصرت الحكومة السورية على مسلحي المعارضة في جنوب غرب البلاد في هجوم مدعوم من روسيا.

وفي سبتمبر، زادت الحكومة السورية الرسوم الجمركية على السلع المنقولة عبر أراضيها في قرار يهدف لدعم الموانئ البحرية السورية وفقا لما ذكرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

وقال رائد خوري وزير الاقتصاد اللبناني، في حكومة تصريف الأعمال، إنه أجرى محادثات مع نظيره السوري لحثه على تخفيض الزيادة في الجمارك التي بلغت خمسة أضعاف مستواها السابق.

مقالات ذات صلة