«PATTON» فيلم أمريكي لتخليد نجاحات الجنرال جورج باتون

قدمت السفارة الأميركية في الكويت، بالتعاون مع دار الآثار الاسلامية، يوماً سينمائياً بمناسبة الأسبوع الأميركي والعيد المئة للجيش المركزي الأميركي، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي بدورته 24 الذي تنظمه الدار.

وعُرض خلال الفعالية الفيلم الحربي «PATTON»، في مركز «اليرموك الثقافي»، بحضور مستشار الشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة رافي كانداداي.

الفيلم تناول سيرة حياة الجنرال جورج إس باتون، الذي كان من أكثر الرجال نجاحاً خلال فترة الحرب العالمية الثانية بتحقيقه الكثير من الإنجازات الحربية، كونه كان قائداً للفيلق الأميركي الثاني في شمال أفريقيا، منتشلاً إياه من قاع الإحباط في أول هزيمة تتلقاها ألمانيا من الولايات المتحدة في معركة القطار بتونس، يتبعها بقيادته للجيش السابع الأميركي في غزو صقلية ثم كانت مطرقته التي هوت على رُؤوس الألمان في إنزال نورماندي عن طريق الجيش الثالث الأميركي الذي مثّل رأس الحربة بالتعاون مع برنارد مونتغمري قائد الجيش 21 البريطاني، حتى أصبح بطلاً وخبيراً استراتيجياً ورجلاً عسكرياً قاسياً وديبلوماسياً أحدث أزمة ديبلوماسية مع الاتحاد السوفياتي حينما كانت حليفاً للولايات المتحدة ضد دول المحور بزعامة هتلر.

بدأت الأحداث التي دامت 170 دقيقة من الوقت، مع خطاب حماسي سياسي لم يخلُ من العبارات الجريئة الجارحة ألقاه الجنرال باتون (جسد دوره جورج سي سكوت) قائد القوات المسلحة الأميركية وهو يقف بجوار علم الولايات المتحدة الأميركية، لتنتقل الأحداث بعدها إلى شمال أفريقيا في بداية العام 1943. فنرى باتون هناك على رأس قواته الفيلق الاميركي الثاني متغلباً على القائد الألماني الشهير الفيلد مارشال إيروين روميل من خلال اكتساح قواته لجزيرة صقلية وأيضاً سباقه مع القائد البريطاني مونتغمري نحو مدينة «ميسينا» الواقعة في جزيرة صقلية قبالة الساحل الإيطالي، حيث زحفت القوات في أوروبا متقدمة سريعاً بشكل غير متوقع. وفي أحد المشاهد، وخلال زيارته لمستشفى عسكري تابع لهم، يلتقي بأحد الجنود المصابين، فشاهده وهو يبكي، ليقوم بصفعه لأنه «لا يحب الجبناء». بعدها، يبدأ باتون مع جيشه بالتحرك في عدد من دول أوروبا، وتحديداً فرنسا، حتى يحطم خط «سيجزيد» متقدماً باتجاه ألمانيا في زحف هو الأهم تجاه النصر ودحر الألمان.

لكن عندما علمت وسائل الإعلام بصفع باتون لجندي، قامت بتضخيم الأمر حتى تعرض حينها لحملة عسكرية كبيرة قدم بسببها اعتذاراً علنياً. لكن رغم ذلك، تم تعليق عمله العسكري لفترة من الزمن مع حرمانه من المشاركة مع قوات الحلفاء بغزوة «نورماندي»، ما أشعره بالحزن. وعندما تولى عمر برادلي (جسد دوره كارل مالدن) منصب رئاسة الجيش، أعاده مجدداً إلى الساحة وأوكل إليه قيادة الجيش الثالث الأميركي، فقاده باتون للزحف نحو ألمانيا متصدياً هناك للقوات الألمانية من خلال معركة حاسمة.

يذكر أن «PATTON» هو فيلم دراما أميركي تم إنتاجه في العام 1970، حاز على 7 جوائز أوسكار من أصل 10، كما أنه يحتل المرتبة التاسعة والثمانين في قائمة معهد الأفلام الأميركي لأفضل مئة فيلم، ويعتبر من أفضل أفلام السيرة الذاتية الحربية الملحمية.

مقالات ذات صلة