خادم الحرمين: العالم اليوم يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في جائحة كورونا

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية.

وشدد على انتهاج بلاده في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

ووجه العاهل السعودي اتهاما لإيران باستهداف المنشآت النفطية لبلاده، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال أن النظام الإيراني استهدف المنشآت النفطية السعودية العام الماضي، والعالم يرى مرة بعد أخرى زيادة أنشطة نظام إيران التوسعية والإرهابية.

وتابع: “السعودية مدت يدها للسلام مع إيران وتعاملت معها طوال عقود بإيجابية، لكن النظام الإيراني لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي”.

وأضاف العاهل السعودي “علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية لا توقف تهديداته. لا بد من موقف دولي حازم لمنع إيران من الحصول على أسلحة دمار شامل”.

وواصل حديثه قائلاً: الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تهدد أمن الملاحة البحرية الدولية، كما أنها مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والسعودية.

وأكمل العاهل السعودي “الإرهاب والفكر المتطرف يواجه العالم بأسره، وتحالف دعم الشرعية وجه ضربات لتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن”.

وشدد الملك سلمان على أم المملكة لن تتخلى عن الشعب اليمني حتى يستعيد كامل سيادته من هيمنة إيران، كما لن تتهاون المملكة في الدفاع عن أمنها الوطني.

من جانبه حمل “حزب الله” اللبناني المسؤولية عن الانفجار المدمر الذي هز مرفأ بيروت أوائل أغسطس، داعيا إلى نزع سلاح “الحزب” لتحقيق الأمن في البلاد.

وشن الملك السعودي، في كلمة مسجلة أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، هجوما حادا على “حزب الله”، واصفا إياه بأنه “حزب إرهابي تابع لإيران”.

وأعلن الملك عن وقوف السعودية إلى جانب الشعب اللبناني الذي يواجه كارثة إنسانية نتيجة لانفجار مرفأ بيروت، مشددا على أن الانفجار “يأتي نتيجة هيمنة حزب الله.. على اتخاذ القرار في لبنان بقوة السلاح مما أدى إلى تعطيل مؤسسات الدولة الدستورية”.

وتابع: “تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء يتطلب تجريد هذا الحزب الإرهابي من السلاح”.

مقالات ذات صلة