غارات الاحتلال الاسرائيلي تتواصل على قطاع غزة لليوم الثاني

تواصلت غارات جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء على قطاع غزة ولليوم الثاني واسفرت عن اربعة قتلى وعدد من الجرحى الى جانب تدمير عشرات المباني السكنية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع الدكتور اشرف القدرة في تصريح صحفي ان الشاب إياد عبدالعال (22 عاما) قضى متأثرا بجراحه في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء امس الاثنين ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ بدء الغارات الى اربعة فلسطينيين واكثر من عشرة جرحى.

وادى تواصل الغارات الجوية على عدد من المنازل السكنية في قطاع غزة الى تدميرها بالكامل وتضررت عشرات المنازل المجاورة ما ادى الى نزوح عدد كبير من الاسر.

واستهدف الغارات كذلك نحو 8 مبان سكنية ومقرات امنية من بينهم مقر قناة الاقصى الفضائية التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وفندق (الامل).

من جهته اعلن المكتب الاعلامي الحكومي في غزة عن تعليق العمل الحكومي في كافة الوزارات ماعدا المستشفيات وعيادات الرعاية الاولية وجهات تقديم الخدمة المباشرة للجمهور وتعليق العمل بالمدارس الفلسطينية.

واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان صحفي ان مقاتلاته الحربية قصفت 150 هدفا منذ مساء امس الاثنين بالاضافة الى ثلاثة مبان حكومية تابعة لحركة (حماس) تستخدم لأغراض عسكرية.

وذكرت تقارير تداولتها الصحافة الاسرائيلية ان مدنيا اسرائيليا قتل فيما اصيبت امرأتين بجروح وصفت بالحرجة جراء سقوط قذيفة على منزل في مدينة (عسقلان) فيما اصيب اكثر من 60 اسرائيليا بجروح وصفت بين طفيفة ومتوسطة وحالات هلع.

وتوغلت قوة اسرائيلية خاصة بعمق ثلاثة كيلومترات داخل مدينة (خانيونس) جنوب قطاع غزة يوم الاحد الماضي رغم اتفاق التهدئة واكتشف وجودها العناصر الامنية التابعة للمقاومة الفلسطينية.

وادى هذا التوغل الى استشهاد سبعة فلسطينيين ومقتل احد الجنود الاسرائيليين واصابة اخر وتمكنت القوة من الخروج من قطاع غزة تحت غطاء جوي وقصف مكثف.

وتعليقا على القصف الاسرائيلي على القطاع قالت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الثلاثاء ان جرائم الحرب الاسرائيلية والعدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني واستهداف قطاع غزة المحاصر عسكريا بشكل متواصل يهدف الى جر المنطقة نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

واضافت المنظمة ان سقوط الشهداء والجرحى وقصف مبان سكنية ومبنى فضائية الأقصى هو انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

ولفتت الى ان الجرائم الاسرائيلية ترتكب “بعد ابرام اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل لتؤكد الأخيرة أنها دولة مارقة لا تلتزم بأي اتفاق وتتحلل من التزاماتها متى تشاء كعادتها”.

وطالب المنظمة المجتمع الدولي برفع الحصانة السياسية والقانونية عن إسرائيل والتدخل الفوري لوقف عمليات القتل والتصعيد وتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني ورفع الحصار الجائر عن القطاع.

وحملت حكومة الوفاق الوطني الاحتلال المسؤولية الكاملة عن العدوان على قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود بيان صحفي إن “حكومة الاحتلال تجر بلادنا والمنطقة إلى مزيد من المخاطر والتوتر عبر سياستها التصعيدية ضد شعبنا وممتلكاته ومقدساته وما تقوم به عبر الملاحقة والقتل والتدمير والحصار والاستيطان”.

مقالات ذات صلة