الشال: 5.6 مليار دينار إيرادات نفطية متوقعة للسنة المالية الجارية

قال تقرير متخصص أنه بانتهاء شهر سبتمبر 2020 انتهى الشهر السادس من السنة المالية الحالية 2020/2021، وبلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر سبتمبر نحو 42.2 دولار ، وهو أدنى بنحو 12.8 دولار للبرميل أي بما نسبته نحو 23.4% عن السعر الافتراضي المقدر في الموازنة الحالية والسعر الافتراضي للسنة المالية الفائتة والبالغ 55 دولار للبرميل.
وأضاف التقرير الصادر عن شركة الشال للاستشارات الاقتصادية أن السنة المالية الفائتة 2019/2020 التي انتهت بنهاية شهر مارس الفائت كانت قد حققت لبرميل النفط الكويتي معدل سعر بلغ نحو 61.6 دولار ، وكان معدل سعر البرميل لشهر سبتمبر 2020 أدنى بنحو 31.6% أو نحو 19.5 دولار للبرميل عن معدل سعر البرميل للسنة المالية الفائتة، وأدنى بنحو 51% أو نحو 43.8 دولار للبرميل من سعر التعادل الجديد للموازنة الحالية البالغ 86 دولار وفقاً لتقديرات وزارة المالية وبعد اقتطاع الـ 10% لصالح احتياطي الأجيال القادمة.

ويفترض أن تكون الكويت قد حققت إيرادات نفطية في شهر سبتمبر بما قيمته نحو 624.7 مليون دينار، وإذا افترضنا استمرار مستويي الإنتاج والأسعار على حاليهما -وهو افتراض قد لا يتحقق- فمن المتوقع أن تبلغ جملة الإيرادات النفطية بعد خصم تكاليف الإنتاج لمجمل السنة المالية الحالية نحو 5.6 مليار دينار ، وهي قيمة أدنى بنحو 7.3 مليار دينار عن تلك المقدرة في الموازنة للسنة المالية الحالية والبالغة نحو 12.9 مليار دينار . ومع إضافة نحو 1.9 مليار دينار إيــرادات غيــر نفطيــة، ستبلـغ جملـة إيـرادات الموازنة للسنة المالية الحالية نحو 7.5 مليار دينار.

وبمقارنة هذا الرقم باعتمادات المصروفات البالغة نحو 22.5 مليار دينار ، فمن المحتمل أن تسجل الموازنة العامة للسنة المالية 2020/2021 عجزاً قيمته 15 مليار دينار ، ولكن بيانات ست شهور فقط لا تصلح سوى لاستخدامها مؤشر على الحجم الافتراضي لعجز الموازنة في ظل الانخفاض الكبير في معدل أسعار النفط بسبب الوباء الحالي، ويبقى العجز الفعلي متغير تابع لحركة أسعار وإنتاج النفط خلال ما تبقى من السنة المالية، وإننا لا ننصح إطلاقاً باعتماد رقم العجز المذكور.

مقالات ذات صلة