56 قتيلًا و130 مفقودًا في أسوأ حريق غابات بكاليفورنيا

انضم الحرس الوطني لجهود البحث عن مزيد من الضحايا بين أنقاض بلدة محترقة في شمال كاليفورنيا بينما ارتفع عدد القتلى إلى 56 في أسوأ حريق غابات في تاريخ الولاية من حيث عدد القتلى والدمار الذي سببه.

وأعلنت السلطات عن أحدث عدد للقتلى بينما أصدرت قائمة معدلة تضم 130 شخصا أبلغ أقاربهم عن فقدانهم بعد أن دمرت ألسنة اللهب بشكل كبير بلدة باراديس الواقعة على تلال سييرا، وتبعد نحو 280 كيلومترا شمالي سان فرانسيسكو، يوم الخميس الماضي.

وتزيد أعمار معظم الأشخاص في قائمة المفقودين عن 65 عاما. وكان العدد الأولي للمفقودين في الحريق المميت الذي يعرف بكامب فاير نحو 230 مفقودا.

واحترق أكثر من 8900 منزل ومبنى في باراديس ومحيطها وما زال نحو 50 ألفا من سكان المنطقة يخضعون لأوامر إجلاء.

وفاقم من معاناة بعض الناجين انتشار فيروس نوروفيروس، وهو مرض معوي شديد العدوى، في ملجأ يؤوي نحو 200 شخص من النازحين بمدينة تشيكو القريبة.

وقالت المتحدثة باسم هيئة الصحة العامة ليسا ألماجير إن من المحتمل إصابة 20 شخصا على الأقل بالفيروس.

وبلغت المساحة التي أتى عليها الحريق خلال ستة أيام 135 ألف فدان حتى أمس رغم أن تراجع الرياح وارتفاع مستوى الرطوبة ساعدا جهود فرق الإطفاء.

وقال حاكم ولاية كاليفورنيا جيري براون، الذي تجول هو ووزير الداخلية الأميركي رايان زينكي ومسؤولون آخرون في المناطق المنكوبة أمس، “يبدو المكان مثل ساحة حرب. إنها ساحة حرب”.

وجاء الحريق الذي أججه جفاف الأشجار، بعد موسمي حرائق غابات متعاقبين في كاليفورنيا، يقول علماء إن السبب الأساسي فيهما هو الجفاف المستمر منذ وقت طويل الذي يعد من آثار تغير المناخ.

وتزامن ذلك مع موجة حرائق في جنوب كاليفورنيا أبرزها حريق وولزي فاير الذي قتل شخصين على الأقل ودمر أكثر من 500 مبنى وأدى إلى نزوح نحو 200 ألف شخص في الجبال والتلال قرب ساحل ماليبو إلى الغرب من لوس انجلوس.

وقال مسؤولو الإطفاء بكاليفورنيا إنه تم احتواء هذا الحريق بنسبة 52 في المئة بحلول مساء أمس.

مقالات ذات صلة