“الخيرية الاسلامية”: مبادرة إطعام مليار جائع تحشد الجهود الدولية لمشكلة الجوع

أكد ان مبادرة إطعام مليار جائع على مدى سنة كاملة تهدف الى حشد الجهود الدولية للنظر في مشكلة الجوع المتفاقمة حول العالم.

وقال السميط لـ(كونا) اليوم الاثنين ان المؤتمر السنوي الثامن للشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من اجل عمل انساني افضل الذي انطلق في الكويت اليوم اتخذ (انسانية واحدة ضد الجوع) شعارا له هذا العام من اجل لفت الانتباه الى مشكلة الجوع والجوعى المتفاقمة.

وأضاف السميط أن الاحصائيات المتخصصة تشير الى ان نحو 820 مليون الى مليار شخص يبيتون يوميا جوعى حول العالم مشيرا إلى أن مشكلة الجوع تهدد مجتمعات كاملة جراء الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات وتجعلهم فجأة عرضة للموت والامراض الفتاكة.

ولفت الى أن بعض الدول في المنطقة يموت فيها كل عشر دقائق طفلا بسبب الجوع وفقا للاحصائيات الحديثة موضحا أن الكويت اخذت زمام المبادرة وقامت برفع الراية من خلال لفت الانتباه الى هذه المشكلة التي يعاني منها دول كثيرة حول العالم.

وأكد أن مبادرة اطعام مليار جائع التي اطلقها المؤتمر لاقت مباركة سامية من قبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قائد العمل الانساني.

وذكر ان رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق قام بطرح هذه المبادرة في مؤتمر الاديان الذي اقيم في واشنطن في فترة سابقة مؤكدا ان المبادرة تستهدف كل انسان جائع حول العالم دون النظر الى عرقه او دينه.

وبين السميط ان هذا المؤتمر يهدف الى حشد الجهود الدولية للنظر في مشكلة الجوع المتفاقمة حول العالم من خلال اهداف رئيسية هي تقديم الاغاثة العاجلة من خلال تأمين الوجبات الغذائية للمحتاجين في مناطقهم وتمكين المستهدفين وايجاد شراكات تعاونية.

وقال انه تم دعوة نحو 400 مؤسسة تعنى بالعمل الانساني داخل الكويت وخارجها الى هذا المؤتمر استجاب نحو 150 جهة منهم من 50 دولة حيث وصلت التبرعات حتى الآن في تأمين مليار وجبة معربا عن توقعاته بالدخول في المليار الثاني في نهاية المؤتمر.

من جانبه أكد عميد كلية الشريعة في منطقة ابها بالمملكة العربية السعودية الدكتور عبدالله المصلح على دور الكويت الرائد في العمل الخيري والانساني العالمي ودعم المحتاجين واغاثة الملهوفين جراء الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات.

وأشاد المصلح بحرص القيادة السياسية في الكويت المتمثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله قائد العمل الانساني في هذا الشأن بشتى الميادين الدولية.

وقال غن اعظم الاعمال الانسانية التي من الممكن ان تقدمها المؤسسات الخيرية العالمية هي اغاثة الملهوف واطعام الجوعى والمعدومين جراء الكوارث مشددا على ان “المسلمين مطالبون في سد جوع اخوانهم في شتى انحاء العالم وحفظ كرامة فقرائهم”.

 ودعا اغنياء المسلمين وأثرياءهم الى اخراج زكاتهم على الوجه الذي فرض عليهم مشيرا الى انهم “لو قاموا باخراجها كل عام لما بقي جائع على وجه الارض”.
 واوضح المصلح ان هذه المبادرة “غير مستغربة على الكويت حكومة وشعبا فهي دائما سباقة الى العمل الخيري في جميع انحاء العالم وللجمعيات الكويتية الخيرية تفوق كبير على غيرها من الجمعيات في مجال العمل الخيري”.

واكد على دور المملكة العربية السعودية في دعم المبادرات الدولية في مجال العمل الانساني من خلال مؤسسة خادم الحرمين الشرفين للأعمال الانسانية.

مقالات ذات صلة