العطاء الإنساني الكويتي متواصل لتلبية كل محتاج في العالم أينما كان

واصلت دولة الكويت ومن خلال العديد من مؤسساتها والجمعيات والمنظمات الخيرية التابعة لها جهودها في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية وذلك لتلبية كل محتاج في العالم أينما كان.
فقد شهدت الفترة المنتهية أمس الجمعة العديد من الفعاليات ذات الصلة في كل من الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وسوريا واليمن والكويت نفسها وتنوعت بين توزيع مساعدات وتنسيق اجتماعات وهو ما استدعى الثناء من مختلف الجهات الدولية.
ونبدأ من مدينة غزة الفلسطينية حيث أعلنت جمعية (غزي دستك) يوم الاثنين 15 فبراير عن تنفيذها سلسة من المشاريع الإنسانية ضمن حملة مشاريع (إغاثة فلسطين) و(شتاء دافئا) وذلك بتمويل من (الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير) في دولة الكويت.
وقالت الجمعية في تصريح صحفي”إن المشاريع المقدمة من الكويت تنوعت بين توفير السلال الغذائية للأسر المحجورة وأسر الأرامل والأيتام المتضررين جراء جائحة (كورونا) بالإضافة إلى توفير وحدات للإنارة الآمنة لبيوت الفقراء إلى جانب توفير وسائل حماية لمنازل الفقراء في فصل الشتاء وتوفير كسوة شتاء للأطفال الفقراء”.
وأضافت أن الأسر المصابة بفيروس (كورونا) تم تسليمها حقائب صحية وأدوات تعقيم شخصية مشيرة الى أن المشاريع استفاد منها المئات من الأسر الفلسطينية المتعففة.
من جهتها أكدت مديرة البرامج والمشاريع في جمعية (غزي دستك) أمال اللقطة في تصريح منفصل أهمية مثل هذه المشاريع وأٌثرها الكبير في تحسين الوضع الاقتصادي بقطاع غزة وإغاثة المكروبين في ظل تفشي جائحة (كورونا) واستمرار الحصار على قطاع غزة لأكثر من 15 عاما وصلت فيه نسبة الفقر والبطالة إلى أعلى مستوياتها.
وأثنت اللقطة على الجهود الكريمة المبذولة من قبل دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا وجهود (الجمعية الخيرية العالمية للتنمية) في تقديم يد العون لأهالي فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة بشكل مستمر بواسطة متبرعيها الكرام .
وأكدت على ضرورة استمرار هذه الجهود المباركة للتخفيف من معاناة الأسر المتعففة في قطاع غزة داعية الله أن يرفع الوباء والبلاء عن دولة الكويت وسائر بلاد الوطن العربي والعالم.
وفي مدينة أربيل العراقية أعلن القنصل العام لدولة الكويت لدى أربيل الدكتور عمر الكندري يوم الأربعاء في 17 فبراير عن تزويد إقليم كردستان العراق بالأدوية والمستلزمات الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة جائحة (كورونا المستجد – كوفيد 19).
وقال القنصل الكندري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن المساعدة الكويتية للقطاع الصحي في إقليم كردستان والعراق تأتي ضمن الحملة الكويتية المتواصلة لدعم الشعب العراقي تحت عنوان (الكويت بجانبكم) .
وأشار إلى أن دولة الكويت لها شراكة سابقة مع منظمة الصحة العالمية ولا تزال مستمرة لتقديم الدعم الصحي للشعب العراقي لافتا الى أن الجائحة التي اجتاحت العالم تحتاج الى تضافر الجهود والتعاون ومن هذا المنطلق دأبت دولة الكويت على التواصل في تقديم المساعدات.
وأكد القنصل الكندري حرص بلاده على تقديم الدعم والمساهمة بغية التخفيف عن معاناة الشعب العراقي حيث قامت دولة الكويت بتقديم شتى أنواع الدعم من خلال حملة (الكويت بجانبكم) وكان أحد روافد هذا الدعم القطاع الصحي لافتا الى أن الدعم الكويتي لا يزال مستمرا فقد تم دعم منظمة الصحة العالمية مؤخرا لتنفيذ برامج خاصة توعوية وكذلك تقديم مستلزمات طبية في العراق وإقليم كردستان.
من جهته وفي تصريح مماثل ل(كونا) أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أحمد زويتن بالمساعدات الانسانية السخية التي تقدمها دولة الكويت للشعب العراقي وأشار الى ان لدولة الكويت دورا بارزا في إنجاح مهام المنظمة ووزارة الصحة في الإقليم حيث ساهمت تلك المساعدات كثيرا في دعم جهود المنظمة لسد الاحتياجات داخل الاقليم وداخل المنطقة ككل.
وأشار زويتن الى أن دعم دولة الكويت في الكثير من دول المنطقة محط شكر وثناء موضحا أنه لدى المنظمة برامج مستقبلية للنهوض بالواقع الصحي في الإقليم من خلال التنمية المستدامة.
وأضاف أنه في الوقت الحالي فإن مؤشرات الوضع الوبائي لوباء (كوفيد-19) تشير إلى ارتفاع جديد في أعداد الحالات المبلغ عنها ونظرا لتأكيد انتشار سلالة جديدة من الفيروس في البلاد تواصل منظمة الصحة العالمية توفير الدعم الفني والتشغيلي للسلطات الصحية على مستوى البلاد وإقليم كردستان بهدف زيادة الاستعدادات والاستجابة للوباء في العراق.
وأكد زويتن انه “لا تزال أمامنا تحديات صعبة ولهذا نحتاج إلى توحيد جهودنا وتعبئة جميع الموارد الممكنة والاستثمار في تعزيز إجراءات الاستجابة والوقاية لكسب هذه المعركة”.
بدوره قال وزير الصحة في إقليم كردستان العراق الدكتور سامان برزنجي في تصريح ل(كونا) “نحن في غاية الامتنان لدولة الكويت حكومة وشعبا ومنظمة الصحة العالمية لدعمهما المتواصل لوزارة الصحة في إقليم كردستان العراق”.
وأضاف برزنجي “لا شك في أن الإمدادات التي قدمتها الكويت اليوم ستزيد من قدراتنا على رصد وإدارة الإصابات بالفيروس ويأتي هذا التبرع في الوقت المناسب لدعم جهودنا وكفاحنا لوقف الزيادة في حالات الإصابة التي سجلت خلال الأسابيع الماضية”.
وتشمل هذه الإمدادات والأجهزة الطبية التي تزن 13 طنا والبالغة قيمتها مليون دولار معدات الحماية الشخصية للعاملين الطبيين ومعدات تشخيص الفيروس ومكثفات الأكسجين وأجهزة فحص نسبة الأكسجين وأسرة وأجهزة وحدات العناية الفائقة وتجهيزات أسرة المستشفيات والأثاث الطبي وأجهزة مراقبة المرضى وغيرها.
وكانت دولة الكويت قد تبرعت العام الماضي بمبلغ 10 ملايين دولار للعراق لدعم جهود مكافحة (كورونا).
ونعود إلى الكويت وتحديدا يوم السبت 20 فبراير حيث سيرت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الكويتية 39 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية مقدمة إلى اللاجئين في المخيمات السورية واليمنية وذلك في اختتام أعمال حملة (شاحنات نواف الخير والعطاء) التي انطلقت في 14 يناير الماضي وشهدت تسيير 311 شاحنة.
وقال المدير العام لجمعية السلام الدكتور نبيل العون في تصريح صحفي إن قاطني نحو 1800 مخيم في سوريا وألف مخيم في اليمن استفادوا مما أقلته تلك الشاحنات من مواد إغاثية وغذائية وغيرها.
وأضاف العون أن الشاحنات التي اشتملت على مواد غذائية وتمور وطحين وملابس وكسوة وأحذية فضلا عن بطانيات وشراشف وخشب وفحم للتدفئة ومنظفات صحية بغية المساهمة في إغاثة المحتاجين واللاجئين جاءت استكمالا لحملة (شاحنات صباح الأحمد الإنسانية) التي أطلقتها الجمعية في السنوات الماضية.
وذكر أن تنفيذ الحملة في نسختها الجديدة جاء مختلفا عن النسخ السابقة بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا إذ أن التبرع المالي للحملة تم عبر خدمة ال(كي.نت) أو الخدمات البنكية (أون.لاين).
وأفاد بأنه “لم يتم تسلم أي مبالغ نقدية أو مواد عينية من المتبرعين إذ أنه بعد جمع المبالغ كاملة تم شراء مواد غذائية وإغاثية غير مستعملة وتحميلها في الشاحنات ومن ثم إرسالها إلى الأشقاء المحتاجين في سوريا واليمن” مؤكدا الحرص على “توثيق هذه التبرعات لتأكيد الثقة المتبادلة بين المتبرعين والجمعية”.
وأطلقت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الكويتية في منتصف شهر يناير الماضي حملتها (شاحنات نواف الخير والعطاء) لإغاثة سوريا واليمن.
وأشار المدير العام للجمعية الدكتور نبيل العون في تصريح صحفي آنذاك إلى النجاح الكبير الذي حققه مشروع الشاحنات الإغاثية في السنوات الماضية إذ استطاعت الجمعية تجهيز 206 شاحنات محملة بمواد إغاثة تقدر قيمتها بنحو 5ر6 مليون دينار كويتي (حوالي 4ر21 مليون دولار أمريكي) استفاد منها أكثر من 8ر1 مليون شخص.
ونبقى في الكويت حيث أشاد سفير جمهورية فيتنام لدى البلاد لي توان ثانغ بالدور الكويتي المتميز وجهود الدولة الشاملة والنوعية في مجال العمل الإنساني والإغاثي.
وأعرب ثانغ في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب لقائه رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير يوم الأحد 21 فبراير عن تقديره لدور الجمعية بمساندة الشعوب التي تتعرض إلى الكوارث الطبيعية والحد من معاناتها الإنسانية.
وقال إنه اطلع على الأنشطة الانسانية والاغاثية المتميزة التي تقدمها الجمعية بهدف دعم العمل الانساني والاغاثي حول العالم مؤكدا أنه عمل متميز لخدمة البشرية كافة.
وأثنى على ما تقدمه الجمعية في مكافحة أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) محليا ودوليا مشيرا الى أن الجمعية قدمت نموذجا متميزا فيما يتعلق بالتوعية والتدابير الوقائية لجميع المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن بلاده ترتبط مع الكويت بعلاقات صداقة متينة وسط سعي البلدين إلى تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية القائمة بينهما.
من جانبه قال الساير في تصريح مماثل ل(كونا) إن زيارة سفير فيتنام لمقر الجمعية تدعم توجهاتها الانسانية وتعزز مجالات تدخلاتها الاغاثية المختلفة.
وأوضح الساير أن الجمعية ستظل عند حسن ظن الجميع من خلال بذل المزيد من الجهود التي ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتحقق تطلعاتها على الساحة الإنسانية التي تواجه الكثير من التحديات.
وأضاف أن الجمعية مستمرة بالقيام بدورها وواجبها الإنساني في إغاثة الشعوب المنكوبة والمشاركة في كل جهد دولي لتخفيف معاناة تلك الشعوب مشيرا الى أن الجمعية تدعم أي أعمال انسانية للشعب الفيتنامي الصديق.
وتم خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة لتعزيز جهود الجمعية على الساحة في فيتنام وتوثيق الصلات والارتقاء بمجالات الشراكة مع الجهات المختصة بالشأن الإنساني هناك.
كما تم استعراض أهم الأعمال والأنشطة الإنسانية التي تقوم بها الكويت لإغاثة ومساعدة الدول في مجالات المساهمات الحكومية والمساعدات الإنسانية والإغاثية والمساعدات الطبية.
وفي اليوم التالي أي الاثنين 22 فبراير أكدت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أنها تعمل على تكثيف جهودها لمساندة الأسر المحتاجة داخل الكويت بهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى والأرامل.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي أنور الحساوي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب توزيع مساعدات غذائية متنوعة وهدايا على الأسر المحتاجة بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير إن هذا العمل الانساني المتزامن مع الأعياد الوطنية لدولة الكويت يندرج ضمن المشاريع الخيرية التي تقوم بها الجمعية على نطاق واسع لمساعدة المحتاجين في البلاد.
وأضاف الحساوي أن الجمعية تولي أهمية كبيرة لتوزيع المساعدات محليا إلى جانب المساعدات الكبيرة التي تقدمها للمحتاجين خارج الكويت على مدار العام مبينا انه تم توزيع المساعدات وهدايا الاطفال على 150 أسرة محتاجة بالكويت.
وذكر أن “بهجتنا بالأعياد الوطنية لا حدود لها وهي فرصة لإسعاد الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال وأسرهم” موضحا ان الجمعية تهتم بشكل خاص بشريحة الارامل والايتام والاسر المحتاجة.
وأكد حرص الجمعية على دعم أفراد تلك الأسر والاستمرار بتقديم كل أشكال المساعدات وإعانتهم على تحمل ظروفهم المعيشية عبر سلسلة من المشاريع والبرامج المختلفة على الساحة المحلية.
وأشار الى أن الجمعية تستقبل الصدقات والزكاة من المواطنين لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين داخل البلاد منوها بعطاء الكويت الذي لن يتوقف عن مساعدة المحتاجين سواء داخلها أو خارجها.
وأعرب الحساوي عن شكره للشركات والمؤسسات والمحسنين مواطنين ومقيمين الذين بادروا بالتبرع للأسر المحتاجة عن طريق الجمعية مؤكدا أهمية مواصلة عطائهم لإنجاح برنامج المساعدات المحلية على أكمل وجه.
وفي إشادة أخرى ثمن سفير جمهورية نيكاراغوا لدى الكويت محمد لاشتر جهود الكويت في مجالات العمل الإنساني على الساحة الإقليمية والدولية ودعم برامج ومشاريع التنمية لصالح الشعوب الشقيقة والصديقة.
وأثنى السفير لاشتر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) يوم الثلاثاء 23 فبراير عقب لقائه رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير على المساعي الخيرية الملموسة لجهود جمعية الهلال الأحمر الكويتي في العديد من ساحات العطاء الإنساني والتي تهدف لتحسين أوضاع العديد من الفئات التي تتطلع لفرص العيش الكريم والانتقال إلى مرحلة الاعتماد على القدرات الذاتية.
وأكد أن تنوع جهود الهلال الأحمر الكويتي في تنفيذ العمل الإغاثي على مستوى أنحاء العالم جعلها متميزة بجهودها في مجال العمل الانساني ودعم المنكوبين مشيرا الى الدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية او من صنع الانسان.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون في المجالات الانسانية ذات المردود الإيجابي على صعيد العمل الإنساني مع الصليب الاحمر في نيكاراغوا.
وأشار لاشتر الى تعرض بلاده لإعصار مدمر مؤخرا ما تسبب بنزوح مئات آلاف السكان وإلحاق أضرارا جسيمة بالبنى التحتية مشيدا بموقف الكويت مع نيكاراغوا وتقديم كافة الدعم الانساني والاغاثي.
من جانبه رحب الساير في تصريح مماثل ل(كونا) بزيارة سفير نيكاراغوا لمقر الجمعية مؤكدا ان الجمعية تدعم كافة الجهود الانسانية هناك من خلال التنسيق والتعاون مع الصليب الاحمر في نيكارغوا.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع أهم الأعمال والأنشطة الإنسانية التي تقوم بها الكويت لإغاثة ومساعدة الدول في مجالات المساهمات الحكومية والمساعدات الإنسانية والإغاثية والمساعدات الطبية.
ونختتم بثناء على الكويت حيث أكد رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دولة الكويت الدكتور سامر حدادين يوم الأربعاء 24 فبراير أن الكويت مثال للأمن والسلام والإنسانية وذات نهج ثابت ومبدأ راسخ في المشهد الدبلوماسي العالمي في مجال دعم مساعدات الأزمات الإنسانية.
وأعرب حدادين في بيان صحفي عن أصدق التبريكات للقيادة الحكيمة والشعب الكويتي الكريم بمناسبة العيد الوطني الستين لدولة الكويت وذكرى التحرير الثلاثين.
وأضاف أن دولة الكويت تعد شريكا استراتيجيا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ افتتاح مكتبها في 1991 “إذ شهدنا عبر الزمن مواقفها الريادية في المشهد الإغاثي والإنساني الذي لم تفرق فيه مساعداتها في دين أو جنس أو موقع جغرافي فأصبحت مثالا يحتذى”.
ولفت إلى أن للكويت وقيادتها الحكيمة دورا كبيرا في إغاثة أزمة اللاجئين السوريين واليمنيين فحشدت الدعم وابتكرت الاستراتيجيات وأوجدت الحلول المثلى لتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة.
وأكد حدادين حرص المفوضية على تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية القائمة منذ 30 عاما وعلى مواجهة التحديات الإنسانية التي جعلتها جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19) أكثر تعقيدا.
وأشار إلى مساهمات الكويت في دعم أنشطة المفوضية في دول كثيرة مثل سوريا واليمن والعراق وتركيا ولبنان والأردن وإيران منذ عام 2013 وحتى اليوم بحوالي 430 مليون دولار كما كانت عضوا بارزا وفعالا في نادي كبار المانحين للمفوضية حتى عام 2020 “وهذا ليس بغريب على دولة تعد مركزا للعمل الإنساني العالمي”.

مقالات ذات صلة