ثلاثة محاور عن إصلاح التعليم في مؤتمر الجمعية الخليجية للتربية المقارنة الذي ينطلق 21 الجاري

 

العصفور: لتقريب وجهات النظر بين الماضي والمستقبل حول التعليم وتبادل العلم والمعرفة

أعلنت رئيس الجمعية الخليجية للتربية المقارنة والأستاذ المساعد في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. عهود العصفور، عن تجهيز ثلاثة محاور لإصلاح التعليم حول انطلاق المؤتمر التاسع للجمعية الخليجية للتربية المقارنة، تحت عنوان “إعادة النظر في الإصلاح التعليمي في دول مجلس التعاون الخليجي: نظرة على الماضي لإعلام المستقبل” الذي ينطلق خلال الفترة من 21 حتى 23 مارس الجاري.
تقريب وجهات النظر
وأشارت العصفور في تصريح صحافي امس إلى أن المحور الأول في اليوم الأول للمؤتمر الذي يبدأ يوم الأحد الموافق 21 الجاري يتحدث عن تقريب وجهات النظر بين الماضي والمستقبل حول التعليم، مشيرة إلى أنه “لا يمكن أن تنجح الإصلاحات التعليمية في المستقبل إلا إذا كانت مستنيرة بالخبرات السابقة”.
وشددت العصفور على ضرورة دراسة التطورات التعليمية التي حدثت في الماضي، بما في ذلك المؤشرات والمقاييس التقليدية لأداء الطلبة، وإعادة تقييم دورها في الحاضر والمستقبل في ضوء التطورات التكنولوجية وتأثير جائحة كوفيد-19 على التعليم.
وكما طالبت بضرورة مناقشة نهج القيادة الذي ينبغي على المؤسسات التعليمية أن تتبعه، كما يجب أن يكون هناك نهجاً قائماً على الأدلة حتى تتبناه القيادات المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.
ولفتت العصفور إلى أن محور اليوم الثاني للمؤتمر في يوم الأثنين الموافق 22 الجاري يتطرق إلى فرص التطوير وتبادل العلم والمعرفة، مشيرة إلى أن الإصلاحات التعليمية ليست ناجحة دائماً، وأن أبرز أسباب فشلها هو عدم فهم ومواكبة متطلبات العالم الذي تسوده العولمة، وينصب التركيز على فهم أهمية الدراسات المقارنة المحلية والدولية، والجهود التعاونية التي يمكن أن تساعد في حل هذه المشكلة.
وأوضحت العصفور أن اليوم الثاني من المؤتمر يتطرق إلى ضرورة مناقشة القضايا التي غالباً ما يتم تجاهلها في سياق دول مجلس التعاون الخليجي، مثل مناقشات الشمولية في التعليم، والتفكير في خبرات وتجارب المعلمين.
وأما المحور الثالث في اليوم الثالث للمؤتمر الموافق 23 الجاري، كشفت العصفور عن أن المؤتمر يتطرق عن مستقبل التعليم خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها، لافتة إلى أن الوباء وعواقبه اثبتا أنهما يمثلان تحدياً كبيراً لأنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم.
وأضافت العصفور أن المرحلة المقبلة تتطلب مواجهة هذه التحديات واتّباع نهج مبتكر ومعاصر للتغلب على المشكلات التي واجهتها أنظمة التعليم خلال هذا الوباء، ووضع السياسات الصحيحة التي يمكن أن تساعد في حل مشاكل التعليم.
جلسات المؤتمر
دعت العصفور الحضور إلى زيارة الموقع الالكتروني الخاص بالجمعية WWW.GCES.AE لمعرفة المحاور بشكل تفصيلي وجدول جلسات المؤتمر والأوراق البحثية للمشاركين ومعلومات عن المحاضرين، علماً بتوفر الترجمة المتزامنة لجميع جلسات المؤتمر بين اللغتين العربية والإنجليزية.
وتقدمت العصفور بجزيل الشكر للجهات الراعية على تنظيم المؤتمر والتي لها دور كبير في صياغة عمله واظهاره في افضل صورة ابرزها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة.

مقالات ذات صلة