توصية من هيئة الغذاء لتوحيد الإجراءات الخليجية لمواجهة جائحة كورونا

أكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية الكويتية أهمية الاجتماع الخامس للجنة الوزارية الخليجية لسلامة الأغذية في تعزيز مسيرة العملِ الخليجي المشترك بمجال سلامة الأغذية وتوحيد الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة وجودة الأغذية ومواجهة التحديات والمتغيرات والتقنيات الحديثة بمجال إنتاج وتداول الغذاء لاسيما التي أظهرتها جائحة كورونا.

وقالت رئيس مجلس الإدارة المدير العام في الهيئة بالتكليف ورئيس وفد دولة الكويت في الاجتماع الدكتورة ريم الفليج إن اجتماع هذه اللجنة المنبثقة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي المقرر اليوم الخميس (عن بعد) يعقد برئاسة مملكة البحرين ومشاركة الوزراء المعنيين بسلامة الأغذية في دول المجلس يأتي استكمالا للجهود والعمل الجاد لضمان سلامة الغذاء في دول المجلس.

وأوضحت الفليج أنه تم اعتماد الكثير من الموضوعات في الاجتماع التحضيري لوكلاء الوزارات المعنية بسلامة الغذاء في شهر يونيو الماضي تمهيدا لعرضها على الوزراء في الاجتماع اليوم لاعتمادها.

وأوضحت أن من أهم الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال هو تحديث الدليل الخليجي للرقابة على الأغذية المستوردة والعمل على إقرار قانون (نظام) الغذاء الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي ولائحته التنفيذية.

وذكرت أن من الموضوعات المدرجة أيضا اعتماد خطة عمل اللجنة الخليجية لسلامة الأغذية واعتماد آلية فرض ورفع الحظر على استيراد الأغذية ذات الأصل الحيواني ومنتجاتها بصورة استرشادية مدة عامين وغيرها من موضوعات ذات الصلة بسلامة الغذاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

ولفتت إلى أن سلامة الغذاء تأتي على رأس سلم الأولويات للمسؤولين ومتخذي القرار في دول المجلس الذين يتولون دعم المنظومة القائمة عليه بكل السبل المتاحة وخصوصا وسط ارتفاع معدلات حالات الإصابة بالأمراض بسبب الأغذية غير الصحية أو الملوَّثة.

وأكدت الفليج أن الأمن الغذائي يمثل تحديا بالغ الأهمية في عصرنا الحاضر ويلقي على دول العالم مسؤولية إيجاد الحلول المناسبة ليس فقط لتوفير الغذاء بل أيضا لضمان سلامته وصلاحيته للاستهلاك البشري حفاظا على الصحة العامة مع تزايد المخاطر والأمراض المنقولة بواسطة الماء والغذاء.

وبينت أن الأمم المتحدة أولت النظم الغذائية والأمن الغذائي عناية خاصة واعتبرتها من الأولويات الصحية إذ دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لعقد مؤتمر قمة للنظم الغذائية في إطار مبادرة “عقد من العمل” من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 في سبتمبر المقبل بغية التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات تصحيحية لتحويل النظم الغذائية في العالم.

مقالات ذات صلة