مقتل 21 وإصابة 61 في أعمال عنف عرقية في جنوب إثيوبيا

ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، اليوم السبت، أن قتالا عنيفا نشب بين مجموعات عرقية في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 61 وسط تصاعد للعنف الذي أجبر المئات على الفرار عبر الحدود إلى كينيا المجاورة.

وتصاعدت وتيرة العنف في الجنوب بين عرقية أورومو ومجموعات عرقية أخرى منذ أن تولي رئيس الوزراء أبي أحمد منصبه في مارس آذار وهو أول زعيم للبلاد ينتمي لعرقية أورومو في تاريخ إثيوبيا الحديث.

وذكرت الوكالة نقلا عن سورو محمد نائب المتحدث باسم ولاية الصومال أن القتال اندلع بين صوماليين وأوروميين في مدينة مويالي على الحدود مع كينيا.

وأضاف أن بعض النازحين فروا إلى كينيا في حين يتلقى من بقوا في إثيوبيا مساعدات إنسانية.

واضطر أكثر من خمسة آلاف إثيوبي في أوائل العام الجاري إلى اللجوء إلى كينيا بعد مقتل العديد من المدنيين فيما وصفه الجيش الإثيوبي بأنه عملية أمنية فاشلة كانت تستهدف متشددين في جنوب البلاد.

مقالات ذات صلة