دراسة ترصد 5 طرق تقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر

قالت دراسة حديثة إن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، معرضون بنسبة تصل إلى 65% للإصابة بمرض الأزهايمر.

وبالتالي، إذا كنت تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، فمن المهم أكثر من أي وقت مضى التحكم في مستوياته، فكيف يمكن تحقيق ذلك؟

دراسة قامت بها الدكتورة مارلين جلينفيل، اختصاصية التغذية الرائدة في المملكة المتحدة، أظهرت أن مقاومة الأنسولين تتسبب في تطور مرض الزهايمر في الدماغ.

وأوضحت جلينفيل أنه “ثبت أيضًا أن العلاج بمسببات حساسية الأنسولين المستخدمة في حالات مرض السكري من النوع 2 يمكن أن يحسن وظائف المخ ويبطئ أيضًا معدل التدهور المعرفي في مرض الزهايمر”.

وقد أظهر البحث نفسه أن العديد من مرضى السكري من النوع 2 لديهم رواسب من البروتين (أميلويد بيتا) في البنكرياس، وهو مشابه لتلك الموجودة في الدماغ مع مرض الزهايمر.

وأضافت جلينفيل أن “الخلايا في الدماغ يمكن أن تصبح مقاومة للأنسولين، وبالتالي تحرم من الطاقة، من الجلوكوز، الذي تحتاجه الخلايا العصبية للعمل”، ويقال إن هذا يتسبب في بطء التفكير وضباب الدماغ وفقدان التركيز.

وأوضحت الدراسة أن “ما تأكله يمكن أن يكون له تأثير هائل على وظائف عقلك”، ولذا نبهت على ضرورة “التأكد من الحفاظ على توازن السكر في الدم”، معتبرة ذلك “أمر مهم للغاية”.

وأوردت الدراسة بناء على تلك النصائح، 5 طرق قالت إنها تحافظ على مستويات السكر في الدم، وهي:

أولا: قلل من تناول السكر

يمكن أن يكون التخلص من السكر المضاف والكربوهيدرات المكررة أمرًا بسيطًا مثل إزالة الخبز الأبيض والأرز الأبيض من نظامك الغذائي.

وقد لفتت الدراسة إلى أن الخبز الأبيض والأرز يتحولان إلى سكر (أي الجلوكوز) “بسرعة” كبيرة في الجسم، مما يعني أن البنكرياس يجب أن ينتج المزيد من الأنسولين.

ثانيا: تناول وجبة فطور متوازنة كل يوم

وتشمل وجبة الإفطار المتوازنة حسب دراسة الدكتورة جلينفيل مزيجًا من البروتين والكربوهيدرات، مثل البيض المخفوق على شريحة من الخبز المحمص من الحبوب الكاملة.

ثالثا: احرص على البروتين مع كل وجبة

ولفتت إلى أن البروتينات قادرة على إبطاء ارتفاع نسبة السكر في الدم من الكربوهيدرات.

تقول الدكتورة جلينفيل: “عندما تأكل كعكة الشوفان أو الأرز البني، حاول تضمين بعض السمك أو البيض”.

وأضافت “أو بروتين نباتي مثل الكينوا والبقوليات (على شكل حمص على سبيل المثال) والمكسرات (زبدة المكسرات مثل زبدة اللوز) أو البذور”.

رابعا: قلل من شرب الكحول

عندما يتعلق الأمر بقطف السم، كما وصفته الدكتورة جلينفيل في دراستها، فإن “النبيذ الأبيض أكثر سكرية من الأحمر”.

وعلى الرغم من أن المشروبات الروحية لا تحتوي على السكر، فإن الخلاطات تحتوي على السكر عادة، لذا كن على دراية بأن الشرب قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

خامسا: عليك بهذه المكملات

تقول الدكتورة جلينفيل إن زيوت السمك أوميغا 3 “يبدو أن لها أكثر تأثير وقائي ضد مرض الزهايمر”، مؤكدة على وجوب أن تراجع الطبيب إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، وهي:

الشعور بالعطش الشديد، أو التبول أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، أو الشعور بالتعب الشديد، أو فقدان الوزن دون محاولة، أو الرؤية المشوشة، أو وجود الجروح التي لا تلتئم.

مقالات ذات صلة