متى يمكن أن يشكل تناول الفيتامينات خطرا على الصحة؟

يحتاج الجسم الفيتامينات لإيصال التعليمات التي تساعده في الحفاظ على صحته العامة ونموه وتغذيته، وزاد الطلب عليها بعد انتشار جائحة كورونا لتعزيز المناعة والوقاية من المرض.

وحذر موقع “إيت زيث” أن زيادة كمية الفيتامينات اليومية في الجسم عن الكمية المحددة من قبل منظمات الصحة العالمية، هو من المخاطر التي تهدد الصحة.

 

ويوضح الخبراء أن تناول الفيتامينات المتعددة يسد الثغرة التي يعاني منها الجسم عند عدم الالتزام بنظام غذائي صحي متوازن، مع وجوب الانتباه إلى التقيد بالجرعة الصحية للاستفادة من كامل الفيتامينات، كما تعمل الفيتامينات المتعددة على تعزيز المناعة وتقي من الأمراض وتحمي الجسم من العدوى وخاصة عند احتوائها على فيتامين “D” وفيتامين “C” المضاد للأكسدة.
تؤكد الدكتورة جوان مانسون أن الفوائد التي يحصل عليها الجسم عن طريق اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، بالإضافة إلى الرياضة، أكثر بكثير من فوائد تناول مكملات الفيتامينات والتي تبطل فعاليتها عند تناول الصودا والسكريات.
ولا تتراكم الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء في الجسم، وبالتالي يتم التخلص من الفائض منها والتي لا يحتاجها الجسم عن طريق البول، بينما يحتفظ الجسم بالفائض من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامينات “A”، “D”، “E”، “K”، والتي يمكن أن تتراكم في الجسم وتصبح خطيرة عند المستويات المرتفعة، خاصة فيتامينات “A”، “E”.

وأكدت الدراسات أن تناول الفيتامينات المتعددة ليست رصاصة سحرية، فهي لا تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السرطان أو لتدهور المعرفي أو الموت المبكر، ولذلك ينصح الخبراء بتناول الطعام الصحي والمغذي لتعزيز مستويات الفيتامينات في الجسم.

مقالات ذات صلة