معلمو تونس يحتجون: «المربي لا يهان»

تظاهر الآلاف من معلمي المدارس الثانوية في تونس، اليوم الأربعاء، للمطالبة بتحسين أجورهم وأوضاعهم المهنية في وقت ترزح فيه الحكومة تحت ضغط المقرضين الدوليين لتجميد الأجور في إطار إصلاح الأوضاع المالية في البلاد.

وتجمع آلاف المعلمين القادمين من مختلف محافظات تونس أمام وزارة التربية والتعليم ورفعوا شعارات تطالب باستقالة الوزير حاتم بن سالم بعد أن حملوه مسؤولية المماطلة في المفاوضات.

وهتف المحتجون «ديغاج» (أرحل) أمام مقر الوزارة في وسط تونس العاصمة ورددوا شعارات مثل «المربي لا يهان» و«الشعب يريد عدالة جبائية» قبل أن ينطلقوا في مسيرة نحو شارع الحبيب بورقيبة أشهر شوارع العاصمة.

وقالت معلمة تدعى فرح قدمت من محافظة القصرين للمشاركة في المظاهرة الاحتجاجية لرويترز «نريد تحسين وضع الأستاذ الذي أصبح يعاني في ظل غلاء الأسعار وتخفيض في سن التقاعد إلى 57 عاما، كما نطالب بتحسين وضع المؤسسة التعليمية وتحسين ظروف العمل».

وأضافت «لكن وزير التربية والتعليم رفض التفاوض، بل وقع تأليب الرأي العام على الأستاذ بحصر مطالبنا في الجانب المالي فقط».

والحكومة تحت ضغط قوي من المقرضين الدوليين وخصوصا صندوق النقد الدولي الذي يحثها على تجميد الأجور في إطار إصلاحات للقطاع العامتهدف إلى خفض عجز الميزانية إلى نحو 3.9 في المئة في 2019 مقارنة مع 4.9 في المئة متوقعة هذا العام وحوالي ستة في المئة العام الماضي.

مقالات ذات صلة